الجمعة، 31 أغسطس 2012

لترحل...

وأصبحت اثمل في كل حانة..اعاود طرق الأبواب المؤصدة..
وماذا يفعل عاشق أعياه السهر..وتسربلت روحه بين الأمل والضياع.
ياااااه يا أنت.
إنتظرتك كثيرا تعلمني لغة الأدب.
تعيد لقلبي ترجمة الأبجديات المبهمة.
وترتبني من جديد.
قد تتسائل..ماذا أفعل بهكذا فتاة..
نعم سيدي..
ليس لي مكان لديك..ولكنها الأقدار هي من ساقتني.
أهنئك من أعماق قلبي على تلك الفرحة التي غفت على رصيف قلبي ثم استيقظت  خائفة.
لأعود ثملة في أحضان كل الرجال تجدني.
قبل الرحيل..
ماذا حملت لي معك؟
غبائي؟
فسوقي وطهري؟
دنسي ورتابتي؟
تأملني مليا.......أنا هي من احبتك.
واحتاجت اليك.
غدا..اليوم..بعد غد سأرحل.
وتغدو السنوات آفله.....قد تحتاجني حينهاولا تجدني.
نسيت كيف ابتسم.
نسيت كيف ارقص.
نسيت كيف اشرب..آكل..نسيت ان أناااااااااااااااااام.
رفضتني ومازلت أطرق بابك..لكنك تقف خلف الكنسية ولا تتقدم لتفتح لي تلك البوابة المؤصدة....
صدقني..
هو الرحيل الآن..
ومعي في حقيبتي..
ادب رجل
وذكريات رجل احببته(طهرا)....







ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق